هناك فسحة أمل يجب أن ننتبه لها جيداً , وندرك معها أننا نقترب كثيراً من حلم الرفاه , وأننا بالتأكيد قد وقعنا عقداً مع رافد اقتصادي مهم لوطننا سوف يقود موريتانيا لمستقبل واعد علينا أن ندرك أبعاده.
تكثر في هذه الآونة الندوات التمجيدية و البرامج التلفزيونية حول المقاومة بمناسبة حلول عيد الاستقلال السابع و الستين و لكن أغلبها يبين بالعجز عن إخراج التناول من الزوايا الضيقة للتمجيد الغنائي في دائ
وبين جلستى المحكمة، طولِعنا في قناة محلية بأن الشانئ الأبتر يعيش محنة، كمحنة الجعد بن درهم، وعبد الله بن المقفع، في نبرة كأنها توحي بنوع تعاطف معه، أو تبرئة له، أو دفاع عنه!!
عندما تهجر المعارضة الديمقراطية صناديق الإقتراع وترفض الحوار والمشاركة بالطرق السلمية المشروعة وتتخلى عن دورها كشريك رئيسي للنظام وفاعل سياسي واجتماعي ايجابي هدفه المساهمة في بناء الوطن عبر مشروع س
تطل علينا معارضة البيانات كل يوم ببيان مطول جديد عن ما تسميها الوضعية الصعبة التي يعيشها المواطنون ، وتعشش في مخيلة معارضة عاجزة عن القيام بنقطة صحفية في وقتها المحدد ، بل عاجزة عن توزيع بيان على م
من أكثر الإستيراتيحيات السياسية المعتمدة لدى خصوم أنظمة الحكم في بلدان العالم الثالث، التركيز على استهداف الشخصيات الأكثر نجاحا وكفاءة ضمن الطواقم الحكومية والإدارية لهذا النظام أو ذاك؛ قناعة من أو