طالعت في الفترة الماضية، بمناسبات مختلفة، هجوما على معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي غير مقتصر على الأداء والسياسات، بل متوجها أحيانا إلى الشخص نفسه، ورأيت بالمقابل ردودا دفاعا عنه، وقدرت في كل
من المنظور الموضوعي، تقف دولة الاحتلال، منذ تأسيسها، على قدمين قويتين : الولايات المتحدة الأمريكية (عسكريا) والاتحاد الأوروبي (اقتصاديا)؛ إلا أن معطيات سياسية وإعلامية جديدة تشي بصعوبة متزايدة لدى
مساهمةً في النقاش الدائر حالياً، ينبغي أن يدرك الجميع أن الاختلاف حول السياسات والخيارات العامة أمر طبيعي ومشروع، بل إنه دليل على حيوية النقاش العمومي واهتمام النخب بقضايا الوطن.
عبر تاريخ الجمهورية : بعد ملء أبي الأمة، منصب الوزير الأول ثقة ومصداقية، تقهقر، وارتعش، عربد، تأتأ؛ أزبد، فتدلى صمتا، ورام، دائما، ظل المراسم ووقار الإمتيازات.
أعد لي أحدهم، مشكورا، تقريرا مفصلا عن النقاش المهم و المفيد و البناء الذي دار علي هذا الفضاء، و كذا علي فضاءات أخري، حول السؤال : أيهما أكثر نجاعة و فائدة و إنصافا: تحمل الدولة الدعم الكافي لتثبيت
أثار كتاب "العبور الهادئ" لمعالي الوزير الأول الأسبق السيد سيدي محمد ولد بوبكر نقاشًا واسعًا في الساحة الوطنية، ليس فقط لما يتضمنه من شهادات حول مرحلة مهمة من تاريخ البلاد، بل لأنه أعاد إلى الواجهة
شكّل منح الجمعية البرلمانية للفرانكفونية للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني “وسام الثريا”، وهو أرفع وسام تمنحه هذه الهيئة البرلمانية الدولية، حدثاً بارزاً يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحت