يجمع المراقبون المتابعون لمختلف مراحل مسار إقرار الإصلاحات الدستورية الأخيرة في موريتاني، على أن مباشرة الرئيس محمد ولد عبد العزيز خوض الحملة المهيئة لذالك الاستحقاق الحاسم، في كافة عواصم الولايات؛
شهد نضال لمعلمين وتحركهم لنيل حقوقهم محطات عديدة أختلفت من حيث الأليات وأتفقت من حيث الأهداف، إلا أن الجميع اكتفى بمحاولة طرح القضية وعرضها على الرأي العام فجائت جل نشاطاتهم للتعريف بلمعلمين ودورهم
بادئ ذي بدء أستغفر الله العظيم الكريم وأتوب إليه ثم أطلب المعذرة من القراء الكرام على تجرئي على الكتابة (لست من أهلها، أسفا!)، لكن شد انتباهي أسلوب ومستوى البحث الذي يستند إليه المقال المنشور تحت ع
واهم من يظن أن نعيق ضفادع قادمة من سبات شتوي عميق ستمنعنا من تسليط الضوء على تاريخ أهل هذه الأرض السياسي و الإجتماعي و طبيعة حكامها و نمط الحكم فيها ، و أكثر أوهاما منهم من يظن أن ظاهرة " الهولوكست
تتعدد الدلائل التي يُشير إليها مفهوم الحكم الرشيد حيث يرد ذكره بكثرة في العديد من الأدبيات الخاصّة بالتنمية، وتحديداً في المجال المؤسساتي، والإنساني والإداري، علماً أنّ الحكم الرشيد بمفهومه العام ي
مع أن مفردة البطانة في اللغة حسب ما جاء في لسان العرب هي : " ما بطَنَ من الثوب وكان من شأْن الناس إخْفاؤه والظهارة ما ظَهَرَ وكان من شأْن الناس إبداؤه " ، إلا أنها في الاصطلاح تأتي بهذا المعنى الخط
أقر الدستوري نتائج الإستفتاء ، وبات لزاما علينا جميعا -بقوة القانون- أن نستظل علمنا الجديد بألوانه الثلاثة الجامعة المانعة الرافضة للإقصاء والتهميش والإحتكار.أحترم رأي من رفضوا التعديلات ،فلهم كل ا
أثبت الموريتانيون قدرتهم على امتصاص الأزمات التي تحيط بهم، فقد أنهوا عهودا من تزوير الوثائق بيد عصابات الجريمة المنظمة، وتأمين سفر المهاجرين غير الشرعيين، وادخالوتأمين الارهابين والمهربين.