في خضم التوتر الحاد الناتج عن المحاولات الجادة لتغيير الدستور، في ظل تغييب تام للقوى السياسية، انفلق صبح الآراء الجادة عن قراءة تثمينية واضحة وواعية كتبها النائب البرلماني السابق (عن مقاطعة كيفه)،
تثير التعديلات الدستورية المعروضة هذه الأيام على البرلمان الموريتاني جدلا قانونيا وسياسيا كبيرا ، وأعتقد شخصيا أن سبب هذا الجدل هو جهلنا بالدستور نفسه وعدم وضوح الرؤية حول مسألة تعديله سواء بالنسبة
صحيح أن تغيير الدستور حدث مرار وتكرارا؛حسب مقتضيات الحاجة أو حسب الاجتهاد السياسي؛ ولم يصاحب ذلك بما يصاحب اليوم من اللغط والافتعال والتوظيف السياسي، فتارة ترتفع الأصوات بحجة المساس بالدستور نفسه ل
لقد قررت السلطات تعديل دستور بلادنا الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهذا الدستور غير مرارا منذ تم اعتماده، لكن في هذه المرة استهدف التعديل مسألة أساسية ألا وهي تغيير العلم الوطني.
حصار الاستلاب و الانغلاق و ضعف الانفتاحهل تعِي ساكنةُ طَابقِ الفكر و الثقافة و السياسة العلوي في صرح البلد أن جوهر أي مشروع ثقافي يُراد من خلاله تشييد التجارب الوطنية والإنسانية كبُنى تحتية تُعطي ا
لا مراء أن موريتانيا ولجت التغيير قبل الربيع العربي، وأنها كانت البلد الأكثر سطوعا في مجال الحريات العامة والانتخابات، والسلم الأهلي، ومحاربة الإرهاب والغلو، في عشرية كانت معتمة في إفريقيا والعالم
تحدَّى قوات الشرطة وأهانها، اعتدى عليكما، سبكما أليس كذلك؟!"، يخاطبهما وهو يحدث شخصا عبر الهاتف مقدما رواية مختلقة للتو يستنطق عنصري الشرطة المعنيين حتى يشهدا على أنها حصلت بالفعل..
لطالما سمعنا مقولة "الاتحاد قوة" ، وظننا أنها تعني أن كل متحدين سوف يصبحون أقوياء وفاعلين، ولكن بمراقبة بسيطة للواقع تتكشف اشتراطات هذا المثل السائر ، وتتضح معانيه ، إذ لا مجال للقوة ولا الفاعلية د
لا أشارك البعض استغرابه ولا استنكاره للغة الركيكة والمنحطة التي ردت بها اللجنة الإعلامية لما يسمى المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة على بيان صادر عن مكتب رئيس نقابة التعليم العالي الذي ندد من خلا