لطالما سمعنا مقولة "الاتحاد قوة" ، وظننا أنها تعني أن كل متحدين سوف يصبحون أقوياء وفاعلين، ولكن بمراقبة بسيطة للواقع تتكشف اشتراطات هذا المثل السائر ، وتتضح معانيه ، إذ لا مجال للقوة ولا الفاعلية د
لا أشارك البعض استغرابه ولا استنكاره للغة الركيكة والمنحطة التي ردت بها اللجنة الإعلامية لما يسمى المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة على بيان صادر عن مكتب رئيس نقابة التعليم العالي الذي ندد من خلا
إذا كانت اللغة العربية تعاني بفعل الناطقين بها ضعفا في النهوض بمسؤولياتها التعليمية و العلمية العصرية بما يَبنِي و يُعد المُواطنَ "الإيجابي" الملتحم قلبا و قالبا بالحداثة في كل أوجهها المدنية و الح
يصادف اليوم الأول من مارس من كل عام اليوم العربي للاحتفاء باللغة العربية، وهو مناسبة على الأقل أن نتذكر لغتنا الأم ولا نكلها للزمان فتندثر وتموت، كما استنجدتنا هي نفسها ذات يوم على لسان حافظ ابراهي
تزامنًا مع اليوم العربيّ للغة العربية (1 مارس 2017م)، واحتفاءً بالمناسبة، قررت الرابطة المغاربية للدفاع عن اللغة العربية عقد لقاء تشاوريّ بانواكشوط لتعميق ما طُرِحَ من أفكار بتونس، في أثناء الإعلا
يثير عمل الحالة المدنية في شقه المتعلق بالقضاء جدلا كبيرا بين العاملين في هذا الحقل منذ مدة وهو جدل قديم جديد؛ لأن الإشكال لا زال قائما، وإن تجاوزه البعض غاضّا الطرف عما درج عليه العمل القضائي قديم