لست مبالغا إذا قلت أن الدور الذي لعبه الإداري اللامع الوزير المقتدر أحمد ولد محمد صالح رحمه الله في إرساء دعائم الدولة الوطنية الحديثة يلي مباشرة من حيث الأهمية والتأثير الدور الذي لعبه القائد المؤ
منذ بدأ مسار ملف "فساد العشرية" والآلة الإعلامية المناوئة لفتح الملف تعزف على أكثر من وتر من أجل كسب جولة أمام الرأي العام، ولعل أبرز الأوتار التي تكرر عليها العزف، كان وتر التسييس؛ فمن وتر الاستهد
بمجرد إعلان تعرض الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لوعكة صحية ورغم احتجازه الاحتياطي على ذمة القضاء سارعت الجهات القضائية وفق كل القوانين المعمول بها في اتخاذ كل مايلزم لضمان صحته وشفائه وتمكينه م
بادر رئيس حزب قوى التقدم الدكتور محمد ولد مولود بنشر تدوينة على صفحته أبدى فيها تعاطفه واهتمامه بصحة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إثر إصابته بكورونا إصابة خفيفة لله الحمد .
نفى الوزير السابق ذ/ سيدي محمد ولد محم ما يوصف به بخصوص دعمه أو مساندته لنظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز؛ مؤكدا أنه جزء من هذا النظام وليس منفصلا عنه ليقوم بتلميعه والتملق له كما يفعل "الكثي
قدم الوزير السابق ذ/ سيدي محمد ولد محم تقييما ذاتيا مقتضبا لتجربته في التعاطي مع رواد ونشطاء شبكة التواصل الاجتماعي؛ وذلك بمناسبة مرور سنتين على وجوده ضمن قائمة مستخدمي موقع "فيسبوك".
أعرب عضو فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، المحامي ذ/ محمد المامي ولد مولاي اعل عن إشادته بما ورد عن الفريق الطبي المعالج لهذا الأخير من تأكيد على أنه "تم إعلامه بالعلاجات التي سيخض
ليس نادرا وجود مسؤولين حكوميين يتمتعون بالكفاءة أو يتحلون بأعلى مستويات الروح الوطنية، أو القرب من الناس؛ لكن النادر أن نجد في بلدنا من بين هؤلاء من يجمع تلك الصفات والخصال معا؛ إلى جانب الصدق والن