
يُعد الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود من ابرز الضباط الشباب المتميزين في صفوف الدرك الوطني الموريتاني، حيث اشتهر بقيادته الحكيمة ومعاملته السمحة وشجاعته الميدانية وانضباطه العالي في أداء الواجب الوطني.
وقد مثّل نموذجًا يحتذى به في روح المسؤولية والإخلاص لخدمة وطنه.يتولى هذا الضابط الفذ حاليا رئاسة مكتب الدراسات والعلاقات العامة ونعم القيادة قيادته التي من خلالها قارن بين الجدية في العمل و معاملة أفراد مكتبه بالاحترام وطيب المعاملة الشيء الذي دفع العاملين تحت إمرته إلى الاندفاع في العمل بروح الجد بمعنويات مرتفعة.
تولى قيادة بعض السرايا الميدانية بالدرك الوطني، وإدارة التدريب في مدرسة الدرك وقد أثبت خلال مهامه قدرة استثنائية على التنظيم والقيادة في الميدان.
يمتاز بأسلوب إداري وعسكري يجمع بين الحزم والانضباط والعدالة، مما جعل وحدته نموذجًا في الكفاءة والانضباط.
كما يحرص على تدريب عناصره وتوجيههم وفق مبادئ الانتماء الوطني واحترام القانون وحماية المواطنين.
حفظ الله كل قوات أمننا البواسل وادامهم ذخرا للوطن وحفظ الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود واتاح له فرصة التدرج إلى رتب أعلى فأعلى حتى يصل إلى أعلى رتبة مع صحة البدن و سلامة العقل.
فلا يسعني إلا ان أقف وقفة إجلال واحترام أمام هذه الهامة الوطنية السامغة التي تجسد معنى التفاتي في العمل خدمة للوطن .
المساعد أول المتقاعد محمد بحيه.

.jpg)

