
مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يزداد انتشار الإنفلونزا ونزلات البرد، حيث تنتقل العدوى بسهولة عبر الرذاذ، ما يسبب أعراضًا مفاجئة تشمل الحمى،
والصداع، وآلام العضلات، والرشح، والكحة.
وغالبًا ما تكون الكحة أثناء الإصابة بالإنفلونزا رد فعل طبيعي لطرد البلغم أو أي أجسام غريبة من الشعب الهوائية لتحسين التنفس.
لكن في بعض الحالات، تستمر الكحة بعد التعافي من الإنفلونزا، وقد تعود لأسباب مختلفة، منها تهيج الأغشية المخاطية للشعب الهوائية.
كما أن الكحة المستمرة دون وجود عدوى فيروسية قد تشير إلى مشكلات أخرى في الجهاز التنفسي، مثل الحساسية، والربو، أو حتى ارتجاع المريء.
طرق طبيعية لتخفيف الكحة المستمرة بعد الإنفلونزاهناك عدة علاجات منزلية تساعد على تهدئة الكحة المستمرة بعد الإصابة بالإنفلونزا، ومن أبرزها:
زيت الأوكالبتوس
يتميز زيت الأوكالبتوس بخصائصه المهدئة للسعال، ويمكن استخدامه عبر الاستنشاق.
يُنصح بوضع 12 قطرة من الزيت لكل كوب من الماء المغلي أو بمعدل ملعقة كبيرة لكل لتر.
ملاحظة هامة: لا يُستخدم للأطفال دون سنتين، ولا يُنصح به أثناء الحمل أو الرضاعة، ويمنع تناوله داخليًا لأنه سام.العسل مع الشاي أو القهوة


