
قالت وزيرة الرياضة الفرنسية الثلاثاء انها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام في غالبيتها بالولايات المتحدة، على خلفية رغبة دونالد ترامب في ضمّ غرينلاند.
وهدّد الرئيس الأميركي ثماني دول أوروبية، من بينها فرنسا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها لمساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.
وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار، إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم هذا العام، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضا.
وقالت وزيرة الرياضة مارينا فيراري للصحافيين “كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى”.
وأضافت “لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضا أصواتا مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جدا لعشاق الرياضة”.وسبق أن صرّح كوكريل الثلاثاء بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترامب بتهديداته تجاه غرينلاند.وكتب كوكريل، البالغ 67 عاما، عبر منصة إكس: “بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو خمس عشرة دولة من حضور البطولة، وتخطط لحظر جميع رموز مجتمع الميم من الملاعب…؟”.


