
انطلقت اليوم فعاليات الخطة الأمنية لولاية نواكشوط الغربية، الهادفة إلى ترسيخ نموذج حضري قائم على الأمن التشاركي، وذلك بمشاركة فاعلة من الدرك الوطني.
وفي هذا الإطار، نظمت كتيبة الدرك الوطني استعراضا ميدانيًا شمل دوريات الخيالة، ودوريات التدخل السريع والتنقل على الشاطئ، ودورية الكلاب البوليسية، إضافة إلى خلية مكافحة المخدرات، وذلك لإبراز جاهزية الوحدات وقدرتها على التدخل الميداني وحماية الشريط الساحلي.
وعلى هامش هذه الفعاليات، تم تنظيم حملة للتبرع بالدم، شارك فيها أفراد الدرك الوطني بكل روح إنسانية، تجسيدا لقيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.
وسيباشر أفراد الدرك الوطني مهامهم الميدانية ضمن هذه الخطة لمدة أسبوع، قبل العودة إلى العمل الروتيني المعتاد، فيما ستنفذ خلية مكافحة المخدرات حملة تحسيسية داخل المدارس لمدة أسبوع، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للتعليم، بهدف التوعية بمخاطر المخدرات وتعزيز الوقاية في الوسط المدرسي.
.jpeg)








