
وصل رالي إفريقيا إيكو ريس في نسخته السابعة عشرة، أمس الأحد، الأراضي الموريتانية، مواصلا مساره عبر الصحراء الإفريقية.
وأوضح منظمو السباق، في بيان لهم، أن المتسابقين خاضوا هذه المرحلة (مسافة إجمالية بلغت 590 كيلومترا) وسط مساحات رملية شاسعة، تنوعت بين مسارات طبيعية غير مطروقة، ومقاطع خارج الطرق المعبدة، إضافة إلى مراحل تتطلب مهارات عالية في الملاحة داخل فضاءات مفتوحة.
ويضم موكب الرالي نحو 300 مركبة مخصصة للسباق والدعم الفني، إضافة إلى حوالي 80 مركبة تابعة للتنظيم.
ويشارك في هذا الحدث المتنقل الكبير أكثر من 750 شخصاً، من بينهم سائقون، وفنيون، وأطباء، وحكام سباق، ومتطوعون، ومقدمو خدمات.
يذكر أن رالي إفريقيا إيكو ريس أُنشئ سنة 2008، ليحافظ على روح الراليات الإفريقية الكبرى التي شهدتها ثمانينيات القرن الماضي، حيث يربط بين المغرب وموريتانيا والسنغال، من الكثبان الرملية الموريتانية إلى المسارات الساحلية في منطقة الساحل، وصولا إلى بحيرة الوردي الشهيرة في داكار، مشكلا منصة فريدة للترويج للمناطق التي يعبرها.
ويفتح السباق المجال لمشاركة الدراجات النارية، والسيارات، والشاحنات، إضافة إلى فئتي «الهيستوريك» و«الرايد»، ويستقطب متسابقين من مختلف أنحاء العالم.


