حاكم أمبود يصنع الحدث: إدارة ميدانية تحول الزيارة إلى رسالة دولة..

ثلاثاء, 2026-02-10 20:15

في مقاطعة أمبود لم يكن الاستقبال مجرد بروتوكول عابر بل كان رسالة إدارة ودليل قيادة ونموذج تعبئة قاده بحنكة واقتدار حاكم المقاطعة السيد محمد المختار محمد محمود اتفاغ النور.

منذ اللحظة الأولى للإعلان عن الزيارة تحرك الرجل بعقلية المسؤول الذي يدرك ثقل المقاطعة ومكانتها فبدأت التعبئة مبكرا شاملة كل الجغرافيا وكل الفاعلين.جاب حاكم المقاطعة مقاطعته شرقا وغربا لا من باب الظهور بل من باب التنسيق الميداني وتوحيد الجهود وبناء إجماع محلي حول إنجاح محطة وطنية بالغة الأهمية.

يوم الزيارة كانت الصورة أبلغ من كل وصف:استقبال منقطع النظير.. تنظيم محكم.. حضور كامل للبلديات التسع.. وحشود امتدت لعدة كيلومترات عند دوّار المقاطعة في مشهد عكس حجم الجهد المسبق ودقة التحضير وحسن إدارة التفاصيل.لم يكن ذلك وليد الصدفة بل ثمرة عمل إداري هادئ.. متواصل.. ومبني على معرفة دقيقة بالميدان وبالإنسان.

مقاطعة أمبود الخزان الإنتخابي الوطني الكبير.. الذي انطلقت منه المدرسة الجمهورية.. كانت على موعد مع لحظة تجلّ إداري أكد فيها الحاكم أن دور الإدارة ليس شكليا بل فاعل ومحوري في إنجاح الاستحقاقات الكبرى وترجمة التوجيهات إلى واقع ملموس.لقد لعب السيد محمد المختار ولد محمد محمود دورا لا يمكن تجاهله.. لا في التعبئة فحسب.. بل في ضبط الإيقاع.. وخلق الانسجام بين مختلف الفاعلين المحليين.

ما جرى في أمبود لم يكن حدثا عابرا بل نموذجًا يحتذى في كيفية إدارة المقاطعات خلال المحطات الحساسة: حضور ميداني.. تواصل مباشر.. احترام للخصوصيات المحلية.. واستثمار ذكي في الرصيد البشري والاجتماعي. وهكذا أثبت حاكم أمبود أن الإدارة حين تدار بعقل الدولة وروح المسؤولية قادرة على صناعة الفارق وترك بصمة إيجابية تتجاوز الحدث إلى المعنى.

إنها أمبود كما أرادها حاكمها: منظمة، موحدة،.. وحاضرة بقوة في اللحظة الوطنية.