
شكلت الزيارة الرئاسية لولاية كوركل محطة وطنية بارزة عكست حجم الاهتمام الرسمي بالولاية وما تحظى به من مكانة في الأجندة التنموية.وفي هذا السياق برزت مقاطعة مونكل بوصفها المحطة الخامسة والأخيرة من برنامج الزيارة وهو ما منحها بعدا رمزيا خاصا باعتبارها مسك الختام.
وقد دخل الأطر والفاعلون والمنتخبون المحليون في سباق محموم لإنجاح هذه المحطة حيث سعى كل طرف إلى أن يكون في صدارة المشهد التنظيمي والتعبوي في تنافس مشروع عنوانه خدمة المنطقة وتعزيز صورتها.
غير أنه ورغم هذا الزخم بزغ نجم السيد بونه ولد القطب عضو المجلس الوطني لحزب الإنصاف بوصفه أحد أبرز الفاعلين الذين استطاعوا فرض حضورهم بثقل سياسي واجتماعي لافت.
وكان رهان بونه ولد القطب على جميع ساكنة المقاطعة وخصوصا أهالي بلديات مونكل وبكل وآزكيلم.. إيمانا منه بأن نجاح أي محطة وطنية لا يتحقق إلا بتكامل الجهود وتعبئة الجميع.
ففي مشهد سياسي يتطلب أكثر من الخطابات والشعارات يبرز اسم الإطار والسياسي بونه ولد القطب بوصفه نموذجا للحضور الفاعل الذي يجمع بين الرؤية والتنفيذ وبين التأثير الاجتماعي والقدرة التنظيمية.فهو من طينة الأطر الذين لا يكتفون بالموقع.. بل يصنعون من مواقعهم منصات للعمل والإنجاز .
منذ سنوات راكم بونه ولد القطب رصيدا سياسيا واجتماعيا معتبرا مستندا إلى شبكة علاقات واسعة داخل مختلف مكونات المجتمع المحلي وإلى قراءة دقيقة للتحولات السياسية ومتطلبات المرحلة.
هذا الرصيد لم يكن وليد ظرف عابر بل حصيلة عمل تراكمي قائم على القرب من الساكنة والإنصات لهمومهم وتحويل تلك الهموم إلى أولويات ضمن العمل السياسي اليومي.
إن بونه ولد القطب يمثل اليوم أحد الوجوه السياسية التي استطاعت أن تزاوج بين الشرعية الاجتماعية والفاعلية التنظيمية وأن يقدم نموذجا لإطار يضع خبرته وشبكة علاقاته في خدمة العمل العام.
وفي زمن تتسارع فيه التحولات يبقى الرهان على شخصيات بهذا الوزن هو رهان على الاستمرارية وعلى تحويل الثقة الشعبية إلى طاقة بناء حقيقية.
أما في محطة إنجاح الزيارة الرئاسية فقد تجلت بصمة بونه ولد القطب بصورة أوضح حيث كان في صدارة المشهد تنظيما وتعبويا ومواكبة.
فمنذ الإعلان عن الزيارة انخرط في عمل ميداني متواصل.. نسق خلاله مع الأطر والمنتخبين والفاعلين المحليين وساهم في تعبئة الطاقات وتوحيد الجهود لضمان استقبال يليق بمقام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني .
لقد عكس حضوره الفاعل حجم ثقله السياسي والاجتماعي وأكد أن القيادة الميدانية الواعية قادرة على تحويل المناسبات الوطنية إلى لحظات جامعة تعزز الثقة وتكرّس روح الانتماء.
وبذلك شكلت جهوده ركيزة أساسية في إنجاح الزيارة وترسيخ صورة مشرفة عن المنطقة وأهلها.


