جا مختار ملل… حين يتحول الثقل الإداري إلى رافعة سياسية في مونكل

خميس, 2026-02-12 00:49

في المشهد السياسي بمقاطعة مونكل لا تمر التحركات الكبرى دون أن يسجل حضور الشخصيات ذات الوزن الحقيقي.

ومن بين هذه الأسماء التي تفرض نفسها بهدوء وثقة يبرز الوزير السابق وعضو المجلس الوطني للحزب الحاكم السيد جا مختار ملل مدير ميناء شاطئ الراحة ، بوصفه أحد أعمدة التأثير المتوازن والعمل المنظم.

جا مختار ملل ليس مجرد مسؤول تقلد منصبا إداريا أو شغل حقيبة وزارية في مرحلة من المراحل بل هو نموذج للإطار الذي راكم تجربة الدولة والحزب معا فصار يمتلك رؤية مركبة تجمع بين منطق التسيير العمومي وحسابات الفعل السياسي.

هذه الثنائية منحته قدرة على التحرك بفعالية في المساحات الحساسة حيث تتقاطع الاعتبارات التنموية مع رهانات الحضور الحزبي.

في مونكل ينظر إلى جا ملل كشخصية وازنة ذات مصداقية راسخة.

فهو يتمتع باحترام واسع بين الأطر والمنتخبين والفاعلين المحليين ليس فقط بحكم موقعه بل نتيجة مسار طويل من العمل الجاد والعلاقات المتوازنة.

حضوره لا يعتمد على الصخب ولا على الاستعراض بل على شبكة تأثير هادئة وفاعلة تدار بعقلانية وتترجم على الأرض نتائج ملموسة.

ومع احتدام التنافس بين الفاعلين لإبراز الحضور وإثبات الجاهزية يختار جا مختار ملل طريقا مختلفا.. طريق العمل المنظم والتعبئة الهادئة وبناء التوافق بدل تغذية الاصطفافات.

لذلك حين يقال إنه “يلقي بثقله” في مونكل.. فالمقصود ليس مجرد حضور رمزي بل وزن سياسي وإداري حقيقي يحسب له حساب في كل محطة مفصلية.

إنها شخصية جمعت بين الخبرة والتقدير وبين المسؤولية والتأثير لتبقى أحد الأسماء التي لا يمكن تجاوزها في معادلة الفعل السياسي بالمقاطعة.