
لعبت الناشطة السياسية آمنة صو الملقبة بنده مستشارة رئيس حزب الإنصاف، دورا محوريا في إنجاح الزيارة الرئاسية الأخيرة إلى ولاية كوركل من خلال إشرافها المباشر على حملات التعبئة والتحسيس في مختلف محطات البرنامج الرئاسي.
وباعتبارها من مواليد كيهيدي تعاملت بنده صو مع الحدث بروح المسؤولية الأولى حيث وصلت إلى المدينة في وقت مبكر وشكلت لجانًا شبابية ميدانية باشرت عملها في الأحياء والأسواق معتمدة أسلوب التواصل المباشر وطرق الأبواب لضمان استقبال جماهيري يليق برئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وامتدت جهود رئيس مبادرة نساء حزب الإنصاف في الضفة (من انجاكو باترارزه الى غابو في كيدي ماغا)؛ إلى مختلف محطات الزيارة حيث سجلت حضورًا لافتا في التنسيق والتنظيم قبل أن تتواصل الحملات التعبوية في كل من مقامة و أمبود ولكصيبة ضمن خطة ميدانية محكمة هدفها توحيد الصفوف وضمان مشاركة واسعة تعكس حجم الالتفاف الشعبي حول البرنامج الرئاسي.
وفي خطابها الموجّه للساكنة أكدت بنده صو أن ولاية كوركل تمثل تجسيدا عمليا للوحدة الوطنية معتبرة أن المرحلة الحالية وفرت مناخا مناسبا لمعالجة التحديات التنموية العالقة وأن الزيارة الرئاسية تشكل فرصة لتعزيز مسار التنمية المحلية وترسيخ الشراكة بين الدولة والمجتمع.
بهذا الأداء الميداني المتقدم برز اسم بنده صو كأحد الوجوه التنظيمية الفاعلة في الزيارة في مشهد يعكس ديناميكية داخل حزب الإنصاف وسعيًا لتحويل الاستحقاقات السياسية إلى لحظات تعبئة فعّالة وتنظيم محكم على الأرض.



