خامنئي في مواجهة أكبر تحد منذ قيام الجمهورية الإسلامية.. فمن سينتصر بهذه الحرب المُركبة والشائكة؟

سبت, 2026-02-28 12:49

 آيه الله علي خامنئي الذي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ هجوم واسع على بلاده السبت، هو ركن من أركان الثورة التي أفضت إلى قيام الجمهورية الإسلامية في إيران، وقد تعامل على مرّ السنين مع سلسلة أزمات بمزيج من القمع والمناورات الاستراتيجية، إلا أن التحدّي الذي يواجهه قد يكون الأكبر على الإطلاق.وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة نظام الحكم، داعيا الإيرانيين لـ”السيطرة” على حكومتهم.وأوردت هيئة البث الإسرائيلية أن الدولة العبرية استهدفت خامنئي في ضربات السبت. من جهتها، أفادت وكالة أنباء “إيسنا” أن الدخان تصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد والرئاسة الإيرانية. وأفاد مراسلون عن انتشار قوات الأمن بكثافة وفرض طوق أمني وقطع طرق في هذه المنطقة.يقود خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد توليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في عام 1989 عقب وفاة مؤسسها آية الله روح الله الخميني.وتمكن من تجاوز أزمات شملت تظاهرات الطلاب عام 1999، والاحتجاجات الجماهيرية عام 2009 التي اندلعت إثر انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها، وتظاهرات عام 2019 التي قُمعت بسرعة وعنف، وحركة “مرأة، حياة، حرية” عامي 2022-2023 على خلفية وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة.

اضطر خامنئي إلى التواري خلال حرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل في حزيران/يونيو والتي كشفت عن اختراق استخباراتي إسرائيلي عميق لإيران، وأدت إلى مقتل مسؤولين أمنيين رئيسيين في غارات جوية.