
أطلقت السلطات الإيرانية، الأحد، عملية اختيار خليفة للمرشد علي خامنئي عقب اغتياله السبت في هجوم أمريكي إسرائيلي.وذكر مراسل الأناضول، أن “مجلس خبراء القيادة” يتولى انتخاب الشخصية التي ستخلف خامنئي، حيث إنه من يتولى هذا المنصب يحصل على لقبي “المرشد” و”والولي الفقيه” بالبلاد.ويُفعّل نظام الخلافة الدستوري في إيران في حال شغور منصب القيادة بالبلاد، حيث يتمحور هذا المسار حول الهيئة المعروفة باسم “مجلس خبراء القيادة” (مجلس خبرگان)، المخولة بانتخاب القائد الجديد.وفقا للمادة 111 من الدستور الإيراني، يتولى مجلس مؤقت مؤلف من ثلاثة أشخاص مهام القيادة في حال وفاة المرشد أو استقالته أو عزله.
ويضم المجلس رئيس البلاد مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني أجئي، ورجل دين يختاره مجلس صيانة الدستور، وهو ما حصل بتعيين آية الله علي رضا أعرافي لهذه المهمة.ويتولى هذا المجلس إدارة مهام منصب “الولي الفقيه” بصورة مشتركة ومؤقتة إلى حين انتخاب قائد جديد.وتنص المادة 107 من الدستور الإيراني على أن مجلس خبراء القيادة، المؤلف من 88 عضوا المنتخبين من الشعب لمدة ثماني سنوات، يتولى انتخاب المرشد الجديد، في حال وفاة أو عجز المرشد عن أداء مهامه، حيث يتألف هذا المجلس من كبار رجال الدين.ولا يحدد الدستور مهلة زمنية معينة لإتمام عملية الانتخاب، إلا أنه من المتوقع أن يجتمع المجلس في طهران قريبا لبدء عملية التصويت.ويتم انتخاب المرشد بالاقتراع السري، ويُعلن اسم المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الأعضاء الحاضرين مرشدا جديدا.


