
انطلقت اليوم الاثنين، بمقر مجموعة مدارس الرماليات الخاصة في نواكشوط، فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لأسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية، تحت شعار: “مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر سلامًا”.
وتهدف هذه الفعالية إلى إبراز مكانة اللغة الفرنسية، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح والتبادل الثقافي التي تقوم عليها الفرنكوفونية، إضافة إلى تشجيع التلاميذ على تنمية مهاراتهم اللغوية والإبداعية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، السيد محمد ولد سيدي عبد الله، في كلمة بالمناسبة، أهمية هذا الحدث السنوي في ترسيخ القيم الثقافية والتربوية، معربا عن شكره لجميع الشركاء، ولا سيما المجمع المدرسي، على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال.
وأشار إلى أن موريتانيا، باعتبارها عضوا مؤسسا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، متمسكة بالقيم السامية التي تقوم عليها هذه المنظمة، من سلام وتفاهم متبادل وتضامن بين الشعوب، مؤكدا الدور العلمي والثقافي للغة الفرنسية في تعزيز جسور التواصل بين الأمم.
وأضاف أن موضوع هذا العام، “مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر سلاما”، يحمل رسالة قوية تحفز الشباب على العمل والمبادرة من أجل بناء مستقبل أفضل.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الفرنكوفونية، السيد إدوم محمد لمين، أن أسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية يشكل مناسبة يكرس من خلالها الناطقون بالفرنسية، من مختلف الأعمار والمهن والثقافات والأديان، ومن جميع القارات، جهودهم للاحتفاء بجمال اللغة الفرنسية وثرائها، مستلهمين المبادئ التأسيسية للفرنكوفونية للتأمل في مستقبل العالم ومواجهة التحديات الكبرى التي يشهدها.
بدوره، أشاد سفير فرنسا في موريتانيا، سعادة السيد إيمانويل بنييه، بأهمية اللغة الفرنسية بوصفها وسيلة تواصل دولية، مؤكدا دورها في تعزيز القيم الإنسانية العالمية.
وأوضح أن الفرنكوفونية تضم اليوم أكثر من 321 مليون متحدث حول العالم، متوقعا أن يرتفع هذا العدد إلى نحو 750 مليون متحدث بحلول عام 2050، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه الثروة اللغوية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
من جهته، قال المدير التربوي لمؤسسة الرماليات، السيد أحمد عبد السلام، إن المؤسسة اعتمدت منذ تأسيسها مقاربة تربوية، بالتزامن مع هذا الأسبوع، بهدف تطوير القدرات اللغوية للتلاميذ.
وأكد التزام المؤسسة بمواصلة التعاون مع شركائها، مثل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والتحالف الفرنسي الموريتاني، ومصلحة التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية، بما يسهم في إنجاح الأنشطة المرتبطة بالاحتفاء باللغة الفرنسية والفرنكوفونية.



