
بسم الله الرحمن الرحيم.
وصلى الله على نبيه الكري
(وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗوَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ)
هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون.
إن اسرة أهل لبيظ وبعد ما أصابها من فاجع فقد الأب والإبن رحمهما الله وبعد صبرها واحتسابها تأسيا بما امر الله وبسنة خير البرية المصطفى صلى الله عليه وسلم لتعبر عن شعورها العميق بدفء تعازي ومواساة كل اخوة الدين سواء كان ذلك بزيارة مباشرة وإن باتصال هاتفي أو على الوسائط الألكترونية او بمختلف طرق التواصل.....أهلنا...اخوتنا...احبتنا ..معارفنا وأهل ودنا : كانت تعازيكم الخالصة و مواساتكم و تذكرتكم ودعواتكم وكلماتكم الطيبة بردا خالط ألم الأسرة وداوى محنتها وخفف عنها عبء الخطب ولقد جسدتم بذلك أخلاق المجتمع الاسلامي الراقي والمتطلع بواجباته..
الحمد لله على نعمة الإسلام وعذوبة ما قطر به الوحي مما يروى النفس ويجعل المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص وكالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، مهما عظمت الطوارق وكبرت الفجائع فما علينا إلا أن نفوض الأمر لله ونصبر ونحتسب ونقول ما يرضي الله إنا لله وإنا اليه راجعون.
نسأل الله تعالى ان يثيبكم اجر ذلك و أن يرحم موتانا وموتاكم ويغفر لهم ويغسلهم بالماء والثلج والبرد ويدخلهم الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مقطع لحجار 28-3-2026



