مصادر أمنية تكشف: ادعاءات مالي بقافلة إرهابية “مفبركة” ولا أساس لها من الصحة 

جمعة, 2026-04-10 23:25

أفادت مصادر أمنية، في تحقيق معمق أجرته ، بأن البيان الذي بثه مكتب الإذاعة والتلفزيون في مالي بتاريخ 4 أبريل 2026، والذي زعم اعتراض قواته لقافلة لوجستية موجهة إلى جماعات إرهابية، يعتمد على رواية “مُركَّبة” ومضللة تمامًا.

وأوضحت المصادر، التي اعتمدت على وثائق نقل رسمية وشهادات مباشرة وإعادة بناء دقيقة للأحداث، أن الشاحنتين المذكورتين - قادمتين من موريتانيا ومُضبَطَتَيْنِ في مناطق بنتاغوغو وليرنب وراسيلما بتمبكتو - كانتا تنقلان بضائع تجارية مشروعة بحتة، دون أي صلة بأنشطة إرهابية.

بالنسبة للشاحنة الأولى، التي حملت دراجات نارية، ثبت أنها حمّلت يوم 31 مارس 2026 في باسكنو بـ100 دراجة موجهة إلى تجار ماليين معروفين في تنهنيدة.

والشاحنة مسجلة في مالي وملكية مالي، وتوقيف سائقها لم يكشف أي دليل إجرامي.أما الثانية، فقد غادرت موريتانيا يوم 6 مارس 2026 محملة ببضائع متنوعة نحو غاو، واعترضت يوم 3 أبريل شرق زويره فارغة تمامًا في طريق العودة. 

وكشف تحليل مقاطع الفيديو المنشورة تناقضات فادحة، مثل غياب التسلسل الزمني وعرض الشاحنتين معًا رغم عدم ارتباطهما، مع تناقض وجود براميل وقود مع كونها فارغة عند الاعتراض.

وتؤكد المصادر أن هذه الادعاءات لا أساس لها، مشددة على ضرورة التحقق الدقيق من المعلومات في قضايا حساسة، وحفظ علاقات الثقة بين الدول المجاورة بناءً على الحقائق لا التركيبات الإعلامية.