
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) .
ببالغ الأسى و الحزن علمت قبل قليل بنبإ وفاة المغفور لها بإذن الله المرأة الفاضلة صاحبة الخلق الرفيع و العابدة، زينب بنت السيد.
وبهذه الفاجعة الاليمة أتقدم بتعازي القلبية الحارة إلى أخوتي الأفاضل محمد الأمين ولد السيد، و سيدي وابراهيم و الى كافة أفراد الاسرة الكريمة ، راجيا من الله العلي القدير للفقيدة الرحمة و الغفران و لهم الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون .
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بحساب واجل مسمى
اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها وادخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم جازيها عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم اّنسها في وحدتها وفي وحشتها وفي غربتها. اللـهـم انزلها منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين .
اللـهـم انزلها منازلة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
اللـهـم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة .
اللـهـم أفسح لها في قبرها مد بصره و افرش قبرها من فراش الجنة .
اللـهـم أملأ قبرها بالرضا والنور والفسحة والسرور.
اللـهـم إنها في ذمتك وحبل جوارك فقها فتنة القبر وعذاب النار , وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لها وارحمها انك أنت الغفور الرحيم.
اللـهـم آتها رحمتك ورضاك وقها فتنة القبر وعذابه و أّتها برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثها إلى جنتك يا أرحم الراحمين



