وزيرة المياه والصرف الصحي تؤكد أن إنتاج آفطوط الساحلي وإيديني سيبلغ 330 ألف متر مكعب في اليوم

خميس, 2026-05-07 15:50

قالت وزيرة المياه، السيدة آمال بنت مولود، خلال ردها على سؤال أحد النواب في الجمعية الوطنية، إن قطاع المياه شهد في عهد رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إطلاق وتنفيذ جملة من المشاريع الهادفة إلى تأمين إنتاج المياه، حيث يجري لأول مرة منذ الاستقلال العمل بشكل متزامن على تعزيز مختلف مصادر الإنتاج، إلى جانب السعي لاستحداث مصادر جديدة.

واستعرضت سلاسل تطوير الإنتاج التي شملت بحيرة اظهر، وآفطوط الشرقي، وبوحشيشة، وبولنوار، وآفطوط الساحلي، وإيديني، فضلا عن مواصلة العمل على تعزيز الإنتاج الداخلي في مختلف عواصم الولايات والعديد من المقاطعات والقرى والتجمعات السكنية، من خلال حفر آبار جديدة أو إعادة تأهيل أخرى قديمة وتأمين المعدات اللازمة للطاقة والضخ.

وأشادت بالعمل الكبير الذي تم القيام به في إطار المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، والذي مكن من إنجاز أكثر من 320 بئرا خلال أقل من ستة أشهر، وتجهيز أكثر من 100 بئر أخرى.

وقالت الوزيرة إنّ مدينة نواكشوط تتغذى من مصدرين رئيسيين هما آفطوط الساحلي وإيديني، مبرزة أنه يجري العمل حاليا على تعزيز إنتاج هذين المصدرين، حيث انطلقت الأشغال خلال السنة الماضية في مشروع تعزيز الإنتاج من إيديني، والذي سيمكن من إضافة أكثر من 60,000 متر مكعب في اليوم، مما سيرفع إنتاج هذا الخط إلى أكثر من 100,000 متر مكعب يوميا.

وأضافت أن أشغال المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الساحلي ستمكن بعد اكتمالها من تعزيز الإنتاج من هذا المصدر بـ 75 ألف متر مكعب في اليوم تنضاف إلى إنتاجه الحالي الذي يبلغ في الظروف العادية 200 ألف متر مكعب في اليوم، وهو ما يعني أن إنتاجه الإجمالي سيصل مع نهاية هذا العام إلى 260 ألف متر مكعب في اليوم.

وأشارت إلى أن دخول توسعة آفطوط الساحلي حيز الخدمة سيمكن من وصول الإنتاج الإجمالي إلى أكثر من 330 ألف متر مكعب في اليوم، وهي كمية كافية حسب الدراسات المتوفرة لتغطية حاجيات نواكشوط من المياه.