
حضر، اليوم الاثنين في مقر الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد لدى موريتانيا، تخليد الذكرى الثالثة والستين ليوم إفريقيا، تحت شعار " استدامة المياه: ضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة من أجل تحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063".
وتضمنت فعاليات إحياء هذا اليوم، تنظيم ندوة فكرية، وغداء قاري، ومعرض للصناعات التقليدية الإفريقية شاركت فيه سفارات الدول الإفريقية في نواكشوط.
وأكد المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، السيد الطالب اخيار عبدي سالم، في كلمته بالمناسبة، أن تخليد يوم إفريقيا يمثل مناسبة متجددة لاستحضار قيم الوحدة والتضامن والانتماء القاري، وتجسيد الطموحات المشتركة لشعوب إفريقيا نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.
وأوضح أن هذا الاحتفال يأتي في سياق إفريقي بالغ الأهمية، يتزامن مع مواصلة تنفيذ أجندة إفريقيا 2063، وانسجامًا مع شعار قمة الاتحاد الإفريقي لسنة 2026، الذي يركز على استدامة الموارد المائية وتوفير خدمات صرف صحي آمنة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وصون كرامة الإنسان الإفريقي.
واستعرض المدير العام للأكاديمية ما حققته موريتانيا خلال رئاستها الدورية الأخيرة للاتحاد الإفريقي، مشيدا بما أظهرته من حضور فاعل ورؤية استراتيجية عززت مكانتها داخل القارة، تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أكد التزامه الراسخ بدعم القضايا الإفريقية وتعزيز العمل المشترك، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية في القارة.
وأشار إلى أن الأكاديمية، انسجامًا مع هذا التوجه، تواصل أداء دورها في دعم جهود التكامل الإفريقي وبناء القدرات، من خلال تنظيم برامج تكوين رفيعة المستوى، من بينها دورة متخصصة حول منظومة السلم والأمن التابعة للاتحاد الإفريقي، شارك فيها ممثلون عن اثني عشر بلدا إفريقيا، في تجربة جسدت روح التعاون وتبادل الخبرات بين أبناء القارة.
وثمّن المدير العام مساهمة البعثات الدبلوماسية الإفريقية في إنجاح فعاليات هذه المناسبة، من خلال مشاركتها المتميزة في معرض الصناعات التقليدية والغداء القاري، مما يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به إفريقيا، ويعزز جسور التقارب والتبادل الثقافي بين شعوبها.
وبدوره، أكد عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمد في موريتانيا، سفير المملكة المغربية سعادة السيد حميد شبار، أن القارة الإفريقية باتت اليوم محط اهتمام عالمي متزايد، لما تمتلكه من إمكانات واعدة وموارد بشرية وطبيعية هائلة، فضلا عن الديناميكية المتنامية لاقتصادات دولها، وهو ما يؤهلها للعب دور محوري في مستقبل الاقتصاد العالمي.







