فريق “أمني – دبلوماسي – قانوني” أردني يتابع كل ما يجري في القدس

أربعاء, 2026-06-03 12:45

ذكرت أوساط سياسية  ودبلوماسية مقربة من وزارة الخارجية الاردنية بان الطاقم الأردني السياسي والأمني والديني المكلف بمراقبة الأوضاع في الحرم المقدسي الشريف يتابع كل تفاصيل وحيثيات الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف ترويج أفكار بديلة بعنوان التقاسم الزماني والمكاني او بعنوان اشراف هيئة إسرائيلية بعد الأن على الأوقاف الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

وإعتبرت المصادر أن الأردن يراقب التفاصيل و الأفكار والمقترحات التي يعرضها الان على حكومة الإحتلال الطاقم الوزاري اليميني المتطرف تحت عنوان السيطرة التامة على الحرم المقدسي الشريف.وأطلقت تعليمات لطاقم الاوقاف الاردني الذي يزيد عدده عن 400 موظفا بالتمسك  بأداء الواجبات المرتبطة بالرعاية والوصاية الاردنية وبدون أي تسهيلات.وتقررت إجراءات تكتيكية لها علاقة بإغلاق أبواب المسجد الأقصى تحديدا في حال وجود متطرفين وشخصيات إسرائيلية يمينية.وإعتبرت المصادر ان المراقبة حثيثة وان الإجراءات التي سيتخذها الوصي الاردني ستكون مباشرة ووفقا لما يحصل في الميدان.وان عمان لديها قرار مسبق بان لا تصمت على الإنتهاكات الإسرائيلية في الحرم المقدسي الشريف وتعالجها في اطار العمل السياسي والدبلوماسي والإجراءات على الأرض قدر الإمكان مع الاشارة الى ان السلطات الاردنية لديها علم مسبق بالتكتيكات والمنهجية التي يسعى اليمين الاسرائيلي لإنجازها عبر عودة خطة التقاسم الزماني والمكاني.لا بل تكليف هيئة إسرائيلية بالأشراف على تطبيق بروتوكولات التقاسم الزماني والمكاني و إجبار الاردن على  إضفاء شرعية على هذه العملية وهو ما تؤكد المصادر الرسمية انه لن يحصل في كل حال.