
تابع تجمع موزعي المحروقات بقلق بالغ وجود حملة تضليل تستهدف بعض محطات الوقود التابعة لأعضاء التجمع، وتعتمد هذه الحملة على ادعاءات تزعم وجود رداءة في جودة المحروقات المسوقة أو تعرضها للتلوث.
ويكذب التجمع بشكل قاطع هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تستند، حتى الآن، إلى أي دليل فني أو علمي مثبت.
كما يود التجمع أن يوضح أنه، وحتى تاريخه، لم تتلقَّ أي من المحطات المذكورة في هذه المنشورات أي شكوى رسمية من زبنائها تتعلق بوجود تلوث أو خلل في جودة المنتجات المسوقة.
وحرصاً على الحفاظ على ثقة المستهلكين وتعزيز الشفافية في القطاع، فإن التجمع يلتزم، من خلال أعضائه المعنيين، بالشروع فوراً في إجراء جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من مطابقة وجودة المحروقات المعروضة للبيع في المحطات المستهدفة.
وعلاوة على ذلك، وفي إطار الالتزام بالشفافية التامة، يتعهد التجمع بنشر نتائج التحاليل التي سيتم إجراؤها إثر أي شكوى أو بلاغ جدي وموثوق. وفي حال اكتشاف أي تلوث أو عدم مطابقة للمواصفات، فسيتم الإعلان عن نتائج التحاليل والإجراءات التصحيحية المتخذة، وإبلاغ السلطات المختصة بها، وإطلاع الرأي العام عليها.
ويؤكد التجمع من جديد أن أعضاءه يخضعون للإجراءات الرقابية والمعايير المعمول بها في مجالات تخزين ونقل وتوزيع المنتجات البترولية، وأنهم ملتزمون بتوفير منتجات ذات جودة عالية للمستهلكين.
ونظراً لخطورة هذه الاتهامات، فقد قرر التجمع فتح تحقيق لتحديد الجهات التي تقف وراء هذه الحملة التضليلية، ويحتفظ بحقه في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة ضد كل شخص طبيعي أو اعتباري يثبت تورطه في نشر معلومات كاذبة تمس بسمعة أعضائه وبصورة القطاع.
ويدعو التجمع المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التحلي باليقظة والمسؤولية، والتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها أو نشرها.
حرر بنواكشوط، بتاريخ 05 يونيو 2026
رئيس التجمع المهني لموزعي
المحروقات في موريتانيا (GPPM)
شيخاني ولد محمد بيطات







