
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار.جاء ذلك في منشور على منصته “تروث سوشيال”، تعليقا على تجدد الهجمات بين إيران وإسرائيل.وكتب ترامب: “يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار”.هذا وادعى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه وحده الذي يشن الهجمات على إيران، فيما تساعده الولايات المتحدة في اعتراض بعض الصواريخ التي أطلقتها طهران.
وتجددت المواجهات بين تل أبيب وطهران منذ مساء الأحد؛ جراء استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، برغم تحذير إيران من تداعيات مثل هذه القصف.ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول فيه لم تسمه قوله في إحاطة للمراسلين العسكريين: “جميع الهجمات على إيران حتى الآن هي إسرائيلية فقط”.واستدرك: “لكن في مجال الدفاع الجوي، ساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في اعتراض بعض الصواريخ الإيرانية”.وتحت اسم “زئير الأسد”، بدأت إسرائيل مع الولايات المتحدة حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.وأضاف المصدر: “على غرار عملية “زئير الأسد”، يتواجد الآن ممثلون عن الجيش الأمريكي بمركز العمليات في كريا (القيادة العسكرية الإسرائيلية بتل أبيب)، وممثلون إسرائيليون بمقر قيادة القوات الجوية الأمريكية بفلوريدا”.وتابع أن الجيش الإسرائيلي “يستعد لعدة أيام على الأقل من القتال في إيران، وكذلك لاحتمال عودة القتال لفترة طويلة”.ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت شهيدان و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ”حزب الله” (حليف طهران).وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.







