
اختُتمت في العاصمة الإيطالية روما، يوم 22 يونيو 2026، جولة من المفاوضات بين وفدي الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الإيطالية، خُصصت لمتابعة تنفيذ مشروع زراعي مشترك يندرج ضمن إطار التعاون الثنائي بين البلدين.
ويتعلق المشروع ببرنامج للاستصلاح والاستثمار الزراعي على مساحة تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف هكتار، بتمويل من الجانب الإيطالي في إطار “خطة ماتي” للتعاون مع إفريقيا، الهادفة إلى دعم التنمية والشراكة الاقتصادية مع الدول الإفريقية.
وضم الوفد الموريتاني سعادة السفيرة خديجة مبارك فال، سفيرة موريتانيا لدى إيطاليا، إلى جانب مدير التعاون بوزارة الزراعة والسيادة الغذائية عبد الله زياد، والمدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية (سونادير) حمادة ديدي سيد أحمد، فضلاً عن مستشارين من السفارة الموريتانية بروما.
وخلال الاجتماعات، استعرض الجانبان نتائج المشاورات الفنية التي جرت خلال الفترة الماضية، كما ناقشا مخرجات الزيارة الميدانية إلى مؤسسة BFI بمدينة بولونيا، المكلفة بالإشراف على تنفيذ المشروع. وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للتقدم الذي تم إحرازه، مؤكدين أهمية استكمال الإجراءات الفنية والإدارية تمهيداً لتوقيع العقد والانطلاق الفعلي في تنفيذ المشروع.
وشدد الجانب الإيطالي على ضرورة تسريع استكمال المتطلبات الإدارية والرسمية لضمان بدء تنفيذ المشروع في الآجال المحددة، فيما أكدت البعثة الموريتانية التزام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة ومواكبة مختلف مراحل التنفيذ بما يضمن نجاح هذه المبادرة التنموية.
وفي هذا السياق، أشادت السفيرة خديجة مبارك فال بمستوى التعاون القائم بين موريتانيا وإيطاليا، مؤكدة أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الثنائية ودعم جهود تطوير القطاع الزراعي في موريتانيا.
وفي ختام المباحثات، عبّر الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التنسيق والتفاهم الذي طبع اللقاءات، مجددين التزامهما بمواصلة العمل المشترك لاستكمال مختلف مراحل المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز آفاق التعاون بين البلدين.







