قاعة عرفات المغطاة...فرصة ضائعة وإهدار للمال العام

أحد, 2026-06-28 09:05

تمثل القاعة المغطاة في مقاطعة عرفات، في رأيي، مثالًا على سوء التخطيط في إنجاز البنية التحتية الرياضية. فبدل أن تكون أول قاعة متعددة الاختصاصات تستجيب للمعايير الدولية في موريتانيا، جاءت بمساحة ومدرجات لا تؤهلها لاستضافة المنافسات الرسمية في العديد من الألعاب.

 

والأكثر إثارة للاستغراب أن القاعة تقع داخل مساحة واسعة كان بالإمكان استغلالها بسهولة لتوسعة المشروع وإنجاز منشأة رياضية متكاملة، تحقق حلم الرياضيين الموريتانيين الذي طال انتظاره منذ الاستقلال.

 

إن غياب قاعة متعددة الاختصاصات مطابقة للمعايير الدولية لا يزال يشكل أحد أكبر العوائق أمام تطور الرياضة الوطنية، إذ يحرم موريتانيا من استضافة المباريات والبطولات الرسمية في ألعاب مثل كرة السلة، وكرة اليد، والكرة الطائرة، وتنس الطاولة، وغيرها من الرياضات داخل القاعات.

 

لقد أنفقت أموال عمومية على هذا المشروع، وكان من الواجب أن ينتج عنه مرفق رياضي يلبي احتياجات الحاضر والمستقبل، لا أن يضاف إلى قائمة المنشآت التي لا تحقق الغاية التي أنشئت من أجلها.

 

إن تطوير الرياضة يبدأ ببنية تحتية سليمة، والتخطيط الجيد اليوم يوفر على الدولة تكاليف التعديل أو إعادة البناء غدًا.