
إلى شيخة الجود والكرم، العزة بنت الشيخ إياه ول الشيخ سعد أبيه،
تتوارى الكلمات خجلا أمام عظيم عطائكم، ويقف الحرف عاجزا عن الإحاطة بما قدمتموه ولا تزالون تقدموه من أعمال خيرية وإنسانية تركت أثرا طيبًا في نفوس المحتاجين داخل الوطن وخارجه.
لقد كانت أياديكم البيضاء عنوانا للعطاء، وسخائكم مدرسة في البذل والإحسان، فلم تقتصر مبادراتكم على ربوع الوطن، بل امتدت لتلامس قلوب المحتاجين والعالقين في مختلف البلدان، فكان عطاؤكم رسالة إنسانية سامية تجسد قيم الرحمة والتكافل.
إن ما تقدمونه من أعمال خيرية متواصلة، ودعم للمحتاجين، ومساندة للمبادرات الإنسانية، هو إرث نبيل يستحق كل التقدير والامتنان، ودليل على أن الخير حين يصدر من قلب صادق، لا تحده حدود ولا تقيده جغرافيا.
نسأل الله أن يجعل كل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، وأن يبارك في أعماركم وأعمالكم، ويزيدكم رفعة وتوفيقا، وأن يديم عليكم نعمة العطاء، لتظلوا منارات للخير والأمل، وقدوة في الكرم والإحسان.
شكرًا لكم على كل معروف، وبارك الله في جهودكم، وجزاكم عن الإنسانية خير الجزاء.
اخوكم الممتن ، والمعترف بالجميل الي الأبد :
سيدي محمد ولد الطالب إبراهيم







