
في أجواء يملؤها الفخر والاعتزاز، احتفى الأهل والأصدقاء بتخرج الشاب الشيخ سيديا ولد إسماعيل ولد بده من المجمع البوليتكنيكي بنواكشوط، بعد مسيرة أكاديمية حافلة بالجد والاجتهاد والمثابرة، توجت بنيل هذه الشهادة المستحقة التي تعكس تميزه العلمي وإصراره على النجاح.
ويُعد هذا التخرج محطة مهمة في مسيرة أحد الشباب الطموحين الذين راهنوا على العلم والمعرفة لبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم، حيث عرف الشيخ سيديا نجل الوزير الاول السابق إسماعيل ولد بده بحسن الخلق، والانضباط، والجدية في التحصيل العلمي، وهي صفات أهلته لتحقيق هذا الإنجاز المشرف الذي يمثل مصدر فخر واعتزاز لأسرته ومحبيه.
ويؤكد هذا النجاح أن الاستثمار في التعليم يظل السبيل الأمثل لإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية، وأن الشباب الموريتاني يمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهله للتميز في مختلف المجالات متى توفرت له الإرادة والعزيمة.
وبهذه المناسبة، تتواصل عبارات التهنئة والتبريك للشيخ سيديا ولد إسماعيل ولد بده، مع الدعاء له بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية والعلمية، وأن يجعل الله هذا التخرج بداية لمسيرة زاخرة بالعطاء والإنجاز، وأن ينفع به وطنه ومجتمعه، ويحقق له المزيد من التميز والنجاحات في المستقبل.







