
أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس أن قوة الاقتصاد والاستقرار الداخلي يشكلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية وصون مصالحه الاستراتيجية، مشدداً على أن مواصلة مسار التنمية تمثل دعامة رئيسية لترسيخ مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وفي خطاب وجهه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أوضح الملك أن الاستقرار المؤسساتي والسياسي الذي تنعم به المملكة يعد رصيداً مهماً في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، داعياً إلى مواصلة بناء شراكات نوعية قائمة على المصالح المشتركة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، استعرض الخطاب أبرز التحولات التي شهدتها القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن صادرات صناعات السيارات والطيران باتت تمثل أكثر من 40 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية، متجاوزة لأول مرة صادرات الفوسفاط، في مؤشر يعكس تطور القاعدة الصناعية للمغرب وتعزيز تنافسية اقتصاده.







