السفارة المغربية في انواكشوط تحتفل بالذكرى ال 27 لعيد العرش وسط حضور رسمي ودبلوماسي

جمعة, 2026-07-31 10:05

احتضنت سفارة المملكة المغربية في نواكشوط، مساء الخميس، حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية، وذلك بحضور شخصيات حكومية ودبلوماسية بارزة.

 

ومثّل الحكومة الموريتانية في الحفل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك، إلى جانب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد يعقوب ولد أمين، و وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب أحمدناه، إضافة إلى المستشار برئاسة الجمهورية السيد أحمد سالم محمد فاضل، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية السيدة هندو بنت عينينا.

 

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد سفير المملكة المغربية لدى موريتانيا، سعادة السيد حميد شبار، أن العلاقات بين موريتانيا والمغرب تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، مستندة إلى الإرادة المشتركة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والحرص المتبادل على الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق أرحب.

 

وأشار السفير إلى أن اللقاء الذي جمع قائدي البلدين بمدينة الدار البيضاء أواخر عام 2024 شكّل محطة مفصلية في مسار التعاون المشترك، حيث أسهم في إطلاق ديناميكية جديدة شملت مشاريع استراتيجية في مجالات الربط الكهربائي والغازي، والنقل، والاتصالات، فضلاً عن تعزيز التنسيق السياسي وتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين.

 

وأضاف أن التعاون الاقتصادي بين الرباط ونواكشوط يشهد نموًا مطردًا، لافتًا إلى أن المغرب يعد من أبرز المستثمرين في موريتانيا، بالتوازي مع ارتفاع حجم المبادلات التجارية بين البلدين، كما نوه بما تحقق في مجالي التعليم العالي والتكوين المهني، من خلال استفادة أعداد كبيرة من الطلبة الموريتانيين سنويًا من المنح الدراسية التي توفرها المملكة المغربية.

 

وشهد الحفل حضور السفير المدير العام للتعاون الثنائي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد الحنشي الكتاب، والسفير مدير العالم العربي، السيد محمد الأمين البيظ، والسفير مدير الاتصال، السيد أحمد الدوه، والسفير مدير التشريفات، السيد محمد جوب جولدي، إلى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات والهيئات الدولية المعتمدين في موريتانيا، و جمهور غفير في أجواء عكست متانة العلاقات الموريتانية المغربية وعمق الروابط الأخوية بين البلدين.