رئيس جهة لبراكنة يضع النقاط على الحروف: ماحدث في ألاك لا يتجاوز نقاشا عابرا ولا وجود لأي اعتداء

أحد, 2026-08-02 20:35

أكد رئيس جهة لبراكنه، المصطفى ولد محمد محمود، أن ما تم تداوله بشأن وقوع مشاجرة بينه وبين الدكتور سيدي إبراهيم ولد محمد لحمد، على هامش الفعالية التي نظمها حزب الإنصاف بمدينة ألاك بمناسبة رئيس جهة لبراكنه يضع النقاط على الحروف: ما حدث في ألاك لا يتجاوز نقاشًا عابرًا ولا وجود لأي اعتداء

 

أكد رئيس جهة لبراكنه، المصطفى ولد محمد محمود، أن ما تم تداوله بشأن وقوع مشاجرة بينه وبين الأمين العام السابق لوزارة التعليم العالي، سيدي إبراهيم محمد أحمد، على هامش الفعالية التي نظمها حزب الإنصاف بمدينة ألاك بمناسبة الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مقاليد الحكم، لا يمت للحقيقة بصلة، نافياً بشكل قاطع كل الروايات التي تحدثت عن اعتداء أو محاولة اعتداء بين الطرفين.

 

وأوضح رئيس الجهة، في تصريح صحفي، أن ما جرى اقتصر على تبادل حديث عابر بينه وبين سيدي إبراهيم، بدأ عندما بادر الأخير بالحديث عن النشاط السياسي، ليرد عليه في إطار نقاش طبيعي لم يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي، مؤكداً أن الأمر لم يشهد أي احتكاك أو شجار كما تم الترويج له.

 

وأضاف أن وضع يده على منكب سيدي إبراهيم أثناء الحديث جاء بصورة عفوية، مرجحاً أن يكون الأخير قد أساء فهم تلك الحركة، الأمر الذي دفعه إلى رفع صوته، نافياً بشكل مطلق وقوع أي اعتداء جسدي أو محاولة للاعتداء، ومشدداً على أن ما أثير حول الحادثة لا يعكس حقيقة ما وقع.

 

وأشار ولد محمد محمود إلى أن سيدي إبراهيم ابن عمه، ويحظى لديه بكل التقدير والاحترام، مؤكداً أن الاختلاف في التوجهات السياسية لا يمكن أن يفسد ما يجمعهما من روابط أسرية واجتماعية، واصفاً ما حدث بأنه لا يتجاوز نقاشاً عادياً بين أبناء الأسرة الواحدة، ولا يستحق ما أحيط به من تهويل.

 

وفي سياق متصل، نفى رئيس جهة لبراكنه صحة ما نُسب إليه من اتهام للنائب زيني ولد أحمد الهادي بالوقوف وراء الواقعة، موضحاً أن الحديث الذي دار بينهما كان خاصاً، ولا يجوز إخراجه من سياقه أو تحميله دلالات لم يقصدها، مؤكداً أن العلاقة التي تجمعه بالنائب علاقة راسخة وممتدة منذ سنوات.

 

واختتم رئيس الجهة تصريحه بالتأكيد على أنه سيواصل الدفاع عن قناعاته وخياراته السياسية بكل مسؤولية، معرباً عن احترامه لحق الجميع في الاختلاف، ومشدداً على أن التمسك بالمواقف المبدئية لا يتعارض مع الحفاظ على الاحترام المتبادل وروح الأخوة بين مختلف الفاعلين السياسيين في ولاية لبراكنه.