الشيخ الولي ولد شيخ البيظان: سبع سنوات من الإصلاح عززت الاستقرار ورسخت مكانة الدولة ووطدت صلتها بجالياتها في الخارج

اثنين, 2026-08-03 08:12

في الذكرى السابعة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أكد مستشار رئيس حزب الإنصاف، الدكتور الشيخ الولي شيخ البيظان، عضو الأمانة الدائمة المكلفة بالعلاقات الخارجية والجاليات، أن موريتانيا قطعت خلال السنوات السبع الماضية أشواطا مهمة على طريق الإصلاح والبناء، في ظل رؤية وطنية جعلت من ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز الاستقرار والانفتاح على المواطنين، داخل الوطن وخارجه، أولوية ثابتة.

 

وأشار الدكتور الشيخ الولي إلى أن هذه المرحلة اتسمت بتنفيذ إصلاحات شاملة مست مختلف القطاعات، وأسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير الأداء المؤسسي، وإرساء أسس تنمية أكثر شمولًا، بما انعكس إيجابا على مسار الدولة وثقة المواطنين في مؤسساتها.

 

وأضاف أن العناية التي أولتها القيادة الوطنية للجاليات الموريتانية في الخارج تمثل أحد أبرز ملامح هذه المرحلة، من خلال تكثيف قنوات التواصل معها، والإنصات لانشغالاتها، والعمل على إشراكها في مسيرة التنمية الوطنية، باعتبارها رصيدا استراتيجيا وشريكا أساسيا في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه.

 

وأوضح أن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية يعكس نجاح المقاربة التي انتهجها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والقائمة على الحكامة الرشيدة، والحوار، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتوسيع دائرة المشاركة في بناء موريتانيا الحديثة.

 

وفي ختام مداخلته ، رفع الدكتور الشيخ الولي ولد شيخ البيظان أصدق التهاني والتبريكات إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية، سائلا المولى عز وجل أن يديم على موريتانيا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادة البلاد لمواصلة مسيرة الإصلاح والإنجاز، وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء لصالح الشعب الموريتاني.