
أشرف وزير العدل، السيد محمد ولد اسويدات، اليوم الخميس، بقصر العدل في نواكشوط الغربية، على مراسم تسليم المهام بين النقيب السابق للهيئة الوطنية للمحامين، الأستاذ بونا الحسن، والنقيب المنتخب، الأستاذ محمد الأمين ولد أعمر، وذلك بحضور كبار المسؤولين في الجهاز القضائي وجمع من القضاة والمحامين.
وفي كلمته بالمناسبة، هنأ وزير العدل النقيب المنتخب على نيله ثقة زملائه، متمنياً له النجاح والتوفيق في قيادة الهيئة الوطنية للمحامين خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز دورها في خدمة العدالة وصون حقوق المتقاضين.
كما أشاد الوزير بالجهود التي بذلها النقيب السابق خلال فترة توليه المسؤولية، مثمنا ما قدمه من إسهامات في خدمة المهنة، ومؤكدا أن المحاماة تمثل شريكاً أساسياً للسلطة القضائية، وتضطلع بدور محوري في تكريس سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة.
من جانبه، أكد النقيب المنتخب، الأستاذ محمد الأمين ولد أعمر، عزمه العمل على الارتقاء بمهنة المحاماة، والدفاع عن مصالح المنتسبين إليها، وتعزيز روح التآزر والوحدة داخل الهيئة، بما يمكنها من أداء رسالتها النبيلة في خدمة العدالة.
واختُتمت مراسم التسليم بتبادل وثائق المهام بين النقيبين، بحضور رئيس المحكمة العليا، والمدعي العام لدى المحكمة العليا، وعدد من كبار القضاة والمحامين، في أجواء عكست أهمية الحدث ودلالاته بالنسبة لمسار مهنة المحاماة في موريتانيا.







