
أكملت ولاية كيديماغا جميع التحضيرات لانطلاق فعاليات موسم السياحة بضفة النهر، المقرر افتتاحه غدا السبت بمدينة سيليبابي، تحت إشراف معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، ضمن النسخة الثانية من البرنامج الوطني “وطني.. وجهتي”، الهادف إلى تنشيط السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية الوطنية.
وكانت الوزيرة قد أعلنت في وقت سابق تنظيم موسم السياحة بضفة النهر يومي 8 و9 أغسطس 2026، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الوجهات السياحية الداخلية وتشجيع المواطنين على قضاء عطلهم داخل الوطن.
وأكد والي كيديماغا، السيد دحمان ولد بيروك، خلال استقباله صباح الجمعة وفداً من وزارة التجارة والسياحة، أن الولاية أصبحت جاهزة بالكامل لاحتضان هذا الحدث، الذي وصفه بأنه محطة مهمة لإبراز ما تزخر به كيديماغا من مؤهلات سياحية وطبيعية وثقافية، انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الداعية إلى ترقية السياحة الوطنية وتشجيع الوجهات المحلية.
وأوضح الوالي أن برنامج الموسم يتضمن باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، ستقام في مدينة سيليبابي وعدد من المواقع السياحية الأخرى، من بينها ضفة نهر السنغال والطريق الرابط باتجاه كيهيدي، بما يتيح للزوار فرصة التعرف على التنوع البيئي والثقافي الذي تتميز به الولاية.
وثمن والي كيديماغا اختيار الولاية لاحتضان هذه النسخة من الموسم السياحي، معرباً عن شكره للحكومة، ممثلة في وزارة التجارة والسياحة، على هذه المبادرة التي وصفها بالشجاعة والمهمة، مؤكدا أنها ستسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والترويج للإمكانات السياحية التي تزخر بها المنطقة.
وأشار إلى أن مختلف مكونات المجتمع في الولاية أبدت استعدادها الكامل لاستقبال هذا الحدث، الذي يحظى بترحيب واسع من السكان، باعتباره فرصة للتعريف بالموروث الثقافي، والمواهب المحلية، والمبادرات الاقتصادية، إلى جانب إبراز المقومات الطبيعية التي تجعل من كيديماغا وجهة سياحية واعدة.
وأضاف أن الموقع الجغرافي للولاية، باعتبارها تتقاسم الحدود مع دولتين وترتبط بامتدادات مع ولايتي كوركول ولعصابه، يمنحها خصوصية استراتيجية تؤهلها لتكون إحدى أهم الوجهات السياحية في البلاد، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الموسم نقطة انطلاق نحو تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بقطاع السياحة والنقل، بما يعزز جاذبية الولاية ويدعم التنمية المحلية.







