
أشاد حزب الوحدة والتنمية بالمبادرة التي اتخذها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بإرسال طائرة وطواقم طبية إلى العاصمة المالية باماكو لإجلاء المواطنين الموريتانيين المحتجزين، وتأمين عودتهم سالمين إلى أرض الوطن، معتبرا الخطوة تجسيدا لحرص الدولة على حماية مواطنيها وصون كرامتهم.
وفي بيان صادر عنه، ثمّن الحزب ما وصفه بالتحرك الإنساني والدبلوماسي المسؤول، مؤكدا أنه يعكس حكمة القيادة الموريتانية وحرصها على معالجة القضايا العالقة بروح الحوار والمسؤولية، وفي إطار علاقات الأخوة وحسن الجوار التي تربط موريتانيا ومالي.
وأكد الحزب أن سلامة المواطنين وكرامتهم يجب أن تظل في صدارة الأولويات، مطالبا الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة لتوفير رحلات جوية مباشرة من ساحل العاج إلى الولايات الشرقية، تفاديا للمخاطر التي قد يتعرض لها المواطنون الموريتانيون الذين يسلكون الطريق البري عبر الأراضي المالية.
وفي ما يلي نص البيان:
يثمن حزب الوحدة والتنمية قيام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بإرسال طائرة وطواقم طبية إلى باماكو لإجلاء المواطنين الموريتانيين المحتجزين، وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن سالمين.
ونعتبر هذه المبادرة تجسيداً لحرص الدولة على حماية مواطنيها وصون كرامتهم، كما تعكس في الوقت ذاته حكمة القيادة الموريتانية وحرصها على معالجة القضايا العالقة بروح المسؤولية والحوار، وفي إطار علاقات الأخوة وحسن الجوار التي تجمع موريتانيا ومالي.
إن هذا التحرك الإنساني والدبلوماسي محل تقدير، ويؤكد أن موريتانيا تضع سلامة مواطنيها وكرامتهم في صدارة أولوياتها، مع الحفاظ على نهجها المتزن في علاقاتها مع الأشقاء والجيران، وفي هذا الإطار فإننا نطالب الحكومة اتخاذ التدابير الازمة لتوفير رحلات مباشرة من ساحل العاج الى الولات الشرقية تفاديا لما قد يتعرض له مواطنينا سالكي الطريق المار بالجارة مالي.
الرئيس: الشيخ بوي شيخن محمد تقي الله







