
تشهد مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة، هذه الأيام ضعفا شديدا في شبكات الاتصال، في وقت تستعد فيه المدينة لاستقبال السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، التي ستشرف على افتتاح موسم السياحة الخريفية، ضمن النسخة الثانية من البرنامج الوطني للسياحة الداخلية «وطني.. وجهتي».
ويثير تراجع جودة خدمات الاتصال والإنترنت استياءً واسعا بين سكان المدينة وزوارها، خصوصاً أن كيفة تشهد خلال هذه الفترة إقبالا متزايدا من السكان الأصليين القادمين من مختلف المناطق، إلى جانب ضيوف ووفود ينتظر أن يتوافدوا تزامنا مع فعاليات الموسم السياحي.
ويعتبر المواطنون أن استمرار هذا الضعف في شبكات الاتصال، في ظرف تشهد فيه المدينة حراكا كبيرا ونشاطا متزايدا، بات أمرا مؤرقا، لما تسببه رداءة الخدمة من صعوبات في التواصل وإجراء المعاملات والاعتماد على خدمات الإنترنت، فضلا عن تأثيرها على التغطية الإعلامية للأنشطة والفعاليات المرتقبة.
وتزداد أهمية معالجة هذه الوضعية مع اقتراب موعد الزيارة، باعتبار أن إنجاح التظاهرة السياحية لا يقتصر على التنظيم الميداني والاستقبال، وإنما يشمل أيضا توفير خدمات اتصالات مستقرة وذات جودة تواكب حجم الحدث والحضور المنتظر.
ويرى سكان كيفة أن شركات الاتصال مطالبة بالتدخل العاجل لتعزيز التغطية وتحسين جودة الشبكات، خاصة خلال فترة الموسم السياحي، حتى تتمكن المدينة من الظهور بالصورة التي تليق بمكانتها وبأهمية الحدث الذي تستضيفه.
ويأمل المواطنون أن تكون هذه المناسبة فرصة لمعالجة مشكلة ضعف الاتصالات بشكل جذري، وأن تواكب البنية التحتية الرقمية التطور المتزايد الذي تشهده كيفة، خصوصاً مع تنامي النشاط السياحي والاقتصادي والاجتماعي فيها.
فكيفة التي تستعد لاستقبال ضيوفها في إطار موسم سياحي وطني، تحتاج، إلى جانب حسن التنظيم وكرم الضيافة، إلى شبكة اتصال قوية وموثوقة، تضمن للمواطن والزائر على حد سواء سهولة التواصل وتبادل المعلومات، وتواكب حجم الحضور والاهتمام الذي تحظى به هذه المناسبة.







