
في تدوينة تناولت فيها أزمة الكهرباء التي تشهدها العاصمة نواكشوط، أكدت الوزيرة السابقة الناها بنت الشيخ سيديا أن المرحلة تقتضي قدرًا كبيرًا من الصراحة وتحمل المسؤولية، مشيدة في الوقت ذاته بالخرجة التي قام بها معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي لشرح حقيقة الوضع للرأي العام وتقديم توضيحات بشأن ملابسات الأزمة وتداعياتها.
وأشادت بنت الشيخ سيديا بالجهود التي يبذلها الوزير الأول في خدمة البلاد، معتبرة أنه يتحمل مسؤوليات كبيرة في ظرف وطني مليء بالتحديات، ومؤكدة أن الاختلاف في التقييم أو الرؤية لا ينبغي أن يحجب تقدير الجهد المبذول.
كما أعربت عن ثقتها في لجنة التحقيق التي يرأسها معالي السيد أوسمان كان، مشددة على أن كفاءته ونزاهته ومصداقيته كفيلة، حسب تعبيرها، بالمساهمة في الوصول إلى الحقيقة بعيدًا عن التجاذبات.
وأكدت تضامنها الكامل مع المواطنين المتضررين من انقطاعات الكهرباء، مطالبة بكشف أوجه الخلل وتحديد المسؤوليات بدقة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره، بما يضمن إنصاف المواطنين وصون المصلحة العامة وهيبة الدولة
نص التدوينة :
أزمة الكهرباء في نواكشوط تحتاج إلى الصراحة والمسؤولية، وقد خرج معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، وشرح للرأي العام حقيقة ما يجري.
ومن الإنصاف القول إن الرجل شاب يبذل جهده في خدمة بلده، ويتحمل مسؤوليات كبيرة في مرحلة مليئة بالتحديات. وقد نختلف في التقييم أو الرؤية، لكن ذلك لا يمنع من تقدير الجهد المبذول.
أما لجنة التحقيق التي يرأسها الأخ العزيز، معالي السيد أوسمان كان، فأنا على ثقة بأن كفاءته ومصداقيته ونزاهته ستساعد على الوصول إلى الحقيقة والنتيجة المرجوة، بعيدًا عن أي تجاذبات.
كل التضامن مع أهلنا ومواطنينا الذين تضرروا من هذه الانقطاعات الكهربائية وتحمّلوا تبعاتها القاسية. ومن حقهم أن يعرفوا الحقيقة كاملة، وأن تُكشف أوجه الخلل وتُحدَّد المسؤوليات بدقة، وأن تُتخذ بحق كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره إجراءات صارمة ورادعة، إنصافًا للمواطن وصونًا لهيبة الدولة والمصلحة العامة.
اللهم احفظ موريتانيا، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق أبناءها لما فيه خير البلاد والعباد.







