
تتصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من خروج الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة عن السيطرة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وتزايد التوتر بين الجيش وحكومة بنيامين نتنياهو.
ويأتي ذلك وسط اتهامات لأطراف سياسية في إسرائيل، لا سيما نتنياهو، بالسعي إلى إشعال مواجهة واسعة في الضفة لتحقيق مكاسب انتخابية.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات الكنيست (البرلمان) في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط تراجع نتنياهو وحزبه “الليكود” في استطلاعات الرأي، ما دفعه، وفق مراقبين، إلى إطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية لكسب مزيد من أصوات اليمين المتطرف.
وأثارت مشاهد لعشرات المستوطنين الإسرائيليين الملثمين، السبت، وهم يتنقلون بشاحنات صغيرة لمهاجمة فلسطينيين في بلدتي قصرة وجالود بمحافظة نابلس شمالي الضفة، إدانات إسرائيلية ركزت على الضرر الذي تلحقه الاعتداءات بصورة تل أبيب خارجيا، بينما واصل الجيش توفير الحماية للمهاجمين دون اعتقال أي منهم.







