كتلة الإجماع ببوتلميت.. حضور سياسي لافت بقيادة الوزير عبد الله ولد وديه وتجديد للالتزام بخيارات الرئيس غزواني

أربعاء, 2026-09-09 21:44

في مشهد سياسي لافت عكس قوة الحضور الميداني وتماسك الصفوف، استقبلت كتلة الإجماع في مقاطعة بوتلميت، بقيادة معالي الوزير السابق البروفيسور عبد الله ولد وديه، زوال اليوم الاربعاء، بعثة حزب الإنصاف على مستوى ولاية اترارزه، برئاسة منسق العمل الحزبي بالولاية، الوزير السابق با عثمان، مرفوقا بوفد هام من قيادات وأطر الحزب.

 

وجرى الاستقبال في حي الأبرار شرق مدينة بوتلميت، وسط حضور جماهيري وسياسي كبير، حمل أكثر من دلالة على مستوى التعبئة والتنظيم، وعكس المكانة التي باتت تحتلها كتلة الإجماع في المشهد السياسي المحلي، وقدرتها على الحضور في المحطات السياسية الكبرى بفعالية وانضباط.

 

وعقب الاستقبال، استمع وفد حزب الإنصاف إلى كلمة ترحيبية باسم كتلة الإجماع، أشادت بما تحقق خلال السنوات السبع الماضية من مكاسب وإنجازات في مختلف المجالات، داخليا وخارجيا، في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدة أن هذه المرحلة أسست لمسار تنموي وسياسي يستحق المضي فيه وتعزيز مكتسباته.

 

وأكدت الكتلة، خلال كلمتها، انخراطها الواضح في المشروع السياسي الداعم لبرنامج رئيس الجمهورية، من خلال حزب الإنصاف، باعتباره الإطار السياسي الحاضن لهذا التوجه، بقيادة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، مجددة تمسكها بخياراتها السياسية واستعدادها لمواصلة العمل والتعبئة خدمة لهذا المسار.

 

ويأتي هذا الحضور القوي لكتلة الإجماع في وقت تشهد فيه مقاطعة بوتلميت، إلى جانب مختلف مقاطعات ولاية اترارزه، حراكا سياسيا متصاعدا، تتزايد خلاله مؤشرات التعبئة والاهتمام بالشأن العام، وهو ما جعل حضور الكتلة في استقبال بعثة الحزب محط اهتمام ومؤشرا على اتساع حضورها الميداني.

 

ويبرز هذا الحضور، في جانب مهم منه، الدور الذي يضطلع به معالي الوزير السابق البروفيسور عبد الله ولد وديه في قيادة كتلة الإجماع، حيث استطاع أن يحافظ على تماسك مكوناتها وتنسيق جهود أطرها وفاعليها، وأن يمنحها حضورا سياسيا منظما وفاعلا في مختلف الاستحقاقات والمناسبات.

 

وقد بدا واضحا أن كتلة الإجماع، تحت قيادة ولد وديه، لا تكتفي بالتعبير عن مواقفها السياسية، وإنما تعمل على ترجمتها إلى حضور ميداني وتعبئة منظمة، وهو ما تجسد في الاستقبال النوعي والكمي لبعثة حزب الإنصاف، وفي الرسالة السياسية الواضحة التي حملها هذا الحضور.

 

وهكذا تؤكد كتلة الإجماع ببوتلميت، من خلال قيادتها وأطرها وفاعليها، أنها طرف فاعل في الحراك السياسي بولاية اترارزه، وأن دعمها لبرنامج رئيس الجمهورية ليس موقفا عابرا، بل خيارا سياسيا تعمل على ترسيخه عبر الحضور والتعبئة والانخراط في المسار الذي اختارته.