مستشار بوزارة المياه: تجمع مياه الأمطار في نواكشوط مشكلة قديمة..ومشروع الصرف الصحي الهيكلي قيد التنفيذ

خميس, 2026-09-24 19:07

قال المستشار المكلف بالصرف الصحي في وزارة المياه والصرف الصحي الناع عالي سيد محمود إن مشكلة تجمع مياه الأمطار في نواكشوط ليست جديدة، معتبرا أنها ظاهرة ارتبطت بالتوسع العمراني للمدينة، ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إيجاد حل دائم لها.

وجاء حديث ولد سيد محمود تعليقا على النقاش الذي أثارته الأمطار التي شهدتها نواكشوط ليل الأربعاء وصباح الخميس 24 سبتمبر، وما خلفته من تجمعات للمياه في عدد من الشوارع والأحياء.

وانتقد المستشار ربط بعض المواقف المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بين تجمع مياه الأمطار وما وصفوه بفشل البرامج الحكومية، خصوصا برنامج تنمية نواكشوط، معتبرا أن تقييم البرنامج ينبغي أن يشمل مختلف مكوناته، وليس وضع تصريف مياه الأمطار وحده.

واستشهد في هذا السياق بما قال إنها مشاريع أنجزت أو يجري تنفيذها ضمن برنامج تنمية نواكشوط، من بينها بناء حجرات دراسية ومراكز صحية، وإنجاز طرق ومنشآت وجسور، وتطوير النقل الحضري، إلى جانب التشجير وتهيئة ساحات ومنشآت رياضية.

وقال ولد سيد محمود إن الحكومة لم تعلن أن مشكلة الصرف الصحي في نواكشوط ستعالج بشكل كامل خلال السنة الجارية أو المقبلة، مشيرا إلى أن العمل جار على مشروع للقطب الأول من شبكة الصرف الصحي، ممول من ميزانية الدولة بأكثر من 70 مليار أوقية قديمة.

وأضاف أن المشروع يشمل مقاطعات تفرغ زينة ولكصر والسبخة، إضافة إلى أجزاء من تيارت والميناء،ت ويتضمن أشغالا يجري تنفيذها حاليا، من بينها مد أنابيب للصرف على محور طريق نواذيبو.

وتحدث المستشار عن الاستعدادات التي سبقت موسم الأمطار، مشيرا إلى اجتماعات عقدتها لجنة وزارية برئاسة الوزير الأول للتحضير للتدخل في المناطق المعرضة لتجمع المياه.

ووصف تدخل فرق الصرف الصحي عقب الأمطار الأخيرة بأنه أكثر فاعلية، مشيرا إلى استمرار عمليات شفط وتصريف المياه ومتابعتها من طرف قطاع المياه والصرف الصحي والجهات المعنية.

وأكد ولد سيد محمود أن معالجة مشكلة الصرف في نواكشوط تتطلب مشروعا هيكليا طويل الأمد، معتبرا أن تجمع المياه عقب الأمطار ينبغي أن يناقش في سياق واقع البنية التحتية للمدينة.

إعلانات

 

تابعو صفحاتنا