
أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، أنها تؤمن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، وشاركت بـ100 طائرة مقاتلة في عملية “فجر اليمن” ضد قوات الحوثيين.
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن الجيش اليمني استعادة منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، إثر السيطرة على مديرية ذو باب المطلة عليه، بعد مواجهات مع جماعة الحوثي.
وقال متحدث قوات التحالف تركي المالكي، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية “فجر اليمن””.
والاثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن”، بهدف “استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي”.وأضاف المالكي: “دمرنا 324 هدفًا عالي القيمة مع انطلاق عملية فجر اليمن”، دون تفاصيل.
وتابع: “نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر”.
وأفاد المالكي بوجود “إسناد جوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة”.
وحتى الساعة 09:40 “ت.غ” لم تعقب جماعة الحوثي على ما أعلنه المالكي.
والاثنين، قال متحدث الجيش اليمني ماجد النزيلي عبر منصة “إكس”: “بدأنا تنفيذ عملية فجر اليمن على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية”.
وأضاف أن “قوات العمالقة ودرع الوطن نجحت في السيطرة على باب المندب”.
وأردف: “القوات قطعت الطريق بين ذي باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه”، مبينا أن “مطار ذو باب قرب باب المندب تحت سيطرة القوات الحكومية”.
وتكتسب “ذو باب” ثقلا استراتيجيا وعسكريا واقتصاديا، فهي البوابة البرية الرئيسية لليمن المطلة على باب المندب أحد أهم الممرات المائية عالميا، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويمثل شريان طاقة وتجارة أساسي بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.







